
الغرفة التجارية الصناعية تكرّم “الفقيه إخوان للتجارة” الراعي الرسمي للمؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية بصنعاء
أكرم حسين.
كرّمت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، في ختام فعاليات المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية 2026م، الذي تزامن مع عيد العمال العالمي في الأول من مايو، شركة “الفقيه إخوان للتجارة والاستيراد”، ممثلة بمديرها التنفيذي بلال الفقيه، مشيدة بدور الشركة كراعٍ رسمي، وبإسهامها الريادي والفاعل في دعم فعاليات المؤتمر والمشاركة فيه خلال أيامه الثلاثة.
وفي السياق ذاته، جرى تكريم بقية الشركات الداعمة والمشاركة من القطاع الخاص، التي أسهمت في إنجاح المؤتمر، الذي نُظّم برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالشراكة مع الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، والاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية، والاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، واختتم أعماله اليوم الخميس بعد استمراره ثلاثة أيام، محققاً نتائج مهمة.
وخلال حفل التكريم، عبّر المدير العام لشركة “الفقيه إخوان للتجارة والاستيراد”بلال الفقية.. عن سعادة إدارة الشركة وموظفيها بالمشاركة والمساهمة والدعم في المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية، مؤكداً الاستفادة الكبيرة التي تحققت من خلال الاطلاع على عروض الشركات المشاركة وتبادل الخبرات.
وأعرب بلال الفقيه عن سعادته الخاصة بالتكريم الذي حظيت به الشركة من رئاسة الغرفة التجارية بالأمانة، ممثلة بنائب رئيس الغرفة والأمين العام لاتحاد الغرف التجارية الأستاذ محمد صلاح، والذي شمل أيضاً الشركات الراعية والعمال المبرزين من شركات القطاع الخاص.

من جانبه، قال صادق بلال الفقيه، أحد أبناء مؤسسي شركة “الفقيه إخوان”: “إن تجربة مشاركة الشركة كداعم رسمي رئيسي للمؤتمر كانت تجربة قوية أضافت إلى خبرة وعمل 30 عاماً منذ تأسيس الشركة. وقد تشرفنا بهذه المشاركة، فهي لم تكن مجرد رعاية عابرة، بل استثمار حقيقي في بناة الوطن وسواعد التنمية”.
وأكد صادق بلال الفقيه استمرار الشركة في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز بيئة العمل الآمنة، مقدماً جزيل الشكر لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والغرفة التجارية الصناعية بالأمانة. وخص بالشكر أعضاء المجلس السياسي الأعلى، ورئيس مجلس الوزراء، والوزراء، وكل من زار جناح شركة “الفقيه إخوان” في المعرض المصاحب، وجميع من شارك وساهم ودعم المؤتمر.
واختتم قائلاً: “هذا المعرض ليس للمنافسة، بل للتوعية بأهمية السلامة المهنية ومخاطر إهمالها”.



