وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها تُحيي ذكرى المولد النبوي

وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها تُحيي ذكرى المولد النبوي
بصنعاء
اكرم حسين.
أحيت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، اليوم، ذكرى المولد النبوي الشريف – على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، بفعالية خطابية.
وفي الفعالية التي حضرها وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، ونائبه محمد النجار، أشار وكيل الوزارة ناصر العجي، إلى أهمية الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، تعبيرًا عن مدى حب وارتباط وتعلق اليمنيين برسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتمسكهم به وسيرهم على نهجه وسيرته الجهادية في مواجهة أعداء الإسلام ونصرة المستضعفين.
وأوضح أن إحياء ذكرى ميلاده الشريف، ليس مجرد استذكار لسيرته العطرة ومبادئه وأخلاقه ومواقفه، وإنما تجديد التمسك بقيم ونهج النبي الخاتم، في ترسيخ قيم العدل والحرية، والاستفادة من مواقفه العظيمة في الصبر والثبات لمواجهة الظلم والاستكبار ونصرة الحق.
ولفت الوكيل العجي إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، جسّد في حياته أعلى درجات المسؤولية والأمانة وأرسى دعائم المجتمع على العدل والتكافل والإحسان والعمل والبناء، مبينًا أن تلك المبادئ قيم عظيمة يجب الاستفادة منها وتطبيقها في أداء المسؤولية الوطنية.
وقال “ومن هذا المنطلق، فإن قطاع النفط والمعادن، بمختلف هيئاته ومؤسساته والوحدات التابعة له، يستمد من المنهج النبوي قيم الأمانة والإخلاص والتفاني في العمل للنهوض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه في خدمة الوطن”، مشدّداً على ضرورة تجسيد الأخلاق المحمدية في الواقع العملي وتعزيز الشفافية وتجويد الأداء.
بدوره، تناول نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، الدكتور فؤاد ناجي، دلالات إحياء المولد النبوي والأبعاد التربوية والروحية لذكرى ميلاده الخالدة.
واعتبر ارتباط أهل اليمن بالنبي الأكرم، ارتباطًا أزليًا ضاربًا في أعماق التاريخ منذ فجر الإسلام، لافتًا إلى أن احتفاء أبناء اليمن بالمناسبة، يعكس التمسك بالهوية الإيمانية والنهج المحمدي القويم.
واستعرض الدكتور ناجي، جانباً من سيرة رسول البشرية وما أحدثه مبعثه الشريف من تحول حضاري وإنساني أخرج الأمة من ظلمات الجاهلية إلى نور الهداية والعدل، مؤكدًا أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يُجسّد أعلى معايير التوقير والمحبة والتأسي بسيرته العطرة، ويعكس تجديد الولاء لنهجه القويم، والاعتزاز بالنعمة والرحمة المهداة.
وعدّ المناسبة الدينية محطة عملية لترسيخ الهوية الايمانية والارتباط بالنبي الكريم، ورسالة قوية للرد على محاولات الأعداء فصل الأمة عن قيادتها الروحية، داعيًا إلى التفاعل المجتمعي الواسع ليشمل المظاهر التكافلية والزينة وإظهار البهجة بما يليق بمقام المصطفى.
وشدّد على أهمية تفعيل قيم التراحم والإحسان ورعاية الأسر المتعففة والمحتاجة خلال هذه الأيام المباركة، لافتًا إلى تزامن الاحتفاء بهذه المناسبة مع تحولات ميدانية وانتصارات للقوات المسلحة، ما يتطلب مواصلة التلاحم والجهود لانتزاع حقوق الشعب اليمني وتعزيز عوامل النصر والتمكين.
من جهته، أشار القائم بأعمال نائب المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية علي الضوراني، إلى إحياء هذه الذكرى العطرة، يمثل محطة إيمانية استثنائية يستلهم منها اليمنيون قيم الصمود والثبات وتجديد العهد بالسير على النهج المحمدي القويم في مواجهة التحديات ورص الصفوف.
ولفت إلى أن اليمنيين، يحتفلون بذكرى ميلاد النبي الكريم، حبًا وتعظيمًا وإجلالًا لخير خلق الله وتجديدًا للارتباط والتمسك بنهجه وقيمه ومبادئه، معتبرًا إحياء المناسبة فرصة لتعريف الأجيال بسيرة الرسول الكريم ومواقفه العظيمة، واستحضارًا لما تحمله سيرته العطرة من دروس في الصبر والثبات والأخلاق والتعاون والتكافل.
تخللت الفعالية بحضور وكيل وزارة النفط المساعد لشؤون المعادن الدكتور يحيى الأعجم ورؤساء الوحدات ومدراء العموم في الوزارة والوحدات التابعة لها، قصائد وفقرات إنشادية معبرة، جسدت في مجملها معاني الوفاء والمحبة لرسول الإنسانية.



