
وكالة صنعاء الاخبارية| مقال
رسالة إلى إدارة #بنك_الكريمي…….
العميل ليس “شحاتا “والخدمة ليست “صدقة”.. بصفتنا عملاء نضع ثقتنا وأموالنا في هذا الصرف نجد أنفسنا مضطرين للحديث عن واقع مرير يواجهه المواطن يومياً في التعامل مع “بنك الكريمي” لم يعد التعامل قائماً على مبدأ “العميل أولاً” بل أصبح العميل يشعر وكأنه يستجدي مالاً ليس له، أولاً… معاناة #السحب_النقدي (ساعات من الانتظار لعملة تالفة)
“طوابير الإذلال”
يقضي العميل ساعات في الطوابير وعندما يصل للموظف بعد عناء يُفاجأ بأن السحب مقتصر على فئات نقدية معينة (غالباً فئة 500 ريال القديمة).
شروط تعجيزية يفرض الموظف استلام مبالغ “متهالكة” انتهى عمرها الافتراضي مع عبارة مستفزة “تشتي أو لا؟ وما نقبل المرتجع”.
ثانيا….
العملة التالفة ضياع لقيمة المال
عندما يضطر العميل لاستلام تلك العملة “المشعطة”: رفض السوق يرفض صاحب البقالة وسائق الباص ومالك العقار استلام هذه العملة مما يجعل جزءاً من أموال العميل “مجمدة” وغير قابلة للتداول
الصدمة ……….. الكبرى هي أن #البنك نفسه الذي صرف هذه العملة يرفض استلامها مرة أخرى من العميل إذا أراد إيداعها فأين المنطق في ذلك؟
ثلاثاً…..تطبيق ” #كريمي_جوال”… العميل يقوم بدور الموظف ويدفع الثمن، التكنولوجيا وُجدت لتخفيف العبء، لكن في “كريمي جوال”
المعادلة مقلوبة…….
جهد العميل ووقتة
العميل يستخدم هاتفه ويدفع قيمة “الإنترنت” من جيبه ويقوم بدور الموظف في إدخال البيانات وتحويل الأموال، رسوم تعسفية: بدلاً من تقديم حوافز لاستخدام التطبيق (الذي يخفف الضغط عن الفروع) يقوم البنك بخصم رسوم على كل عملية يقوم بها العميل بنفسه، العميل يخدم البنك والبنك يجازيه بالخصم والرسوم
يا إدارة الكريمي العملاء لهم الفضل في نمو هذا البنك …… كرامة العميل ووقته ليسا ملكاً للبنك والخدمة المصرفية الحقيقية هي التي تحفظ للعميل ماله وتوفر له الراحة لا التعقيد……
✍️ جمال جميل الاكحلي



