اليمن
أخر الأخبار

كيف تحولت قصة طباخ سوري ضحية الغارات إلى مادة للتلاعب السياسي؟

الطباخ السوري عبدالرحمن علي مزاريب.

وكالة صنعاء الاخبارية|| خاص

في مفارقة تعكس حجم التزييف الإعلامي في أوقات الصراعات، كشفت ملابسات مقتل طباخ سوري يُدعى “عبدالرحمن علي مزاريب” عن حالة جديدة من التضليل الرقمي.

المغدور كان يعمل طباخاً على متن باخرة راسية في ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، وقد لقي حتفه إثر غارات جوية استهدفت الميناء بتاريخ 13 أكتوبر 2026. ورغم بساطة هويته وعمله، تفاجأت الأوساط الإعلامية بحملة واسعة تقودها شبكات ذباب إلكتروني تروج له على أنه “خبير عسكري” سوري سابق كان يعمل ضمن صفوف جماعة الحوثي، في محاولة يائسة لتسويق روايات سياسية مغرضة.

الحادثة تسلط الضوء مجدداً على الوجه القبيح لاستغلال دماء الأبرياء وتوظيفها سياسياً بغض النظر عن الحقيقة أو الجانب الإنساني. رحم الله الضحية “عبدالرحمن مزاريب”.
صور لبعض الاخبار الكاذبة 👇🏻

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى