
وكالة صنعاء الاخباريه || خاص
أكد الكاتب محمد مياس أن الليمون يمثل إحدى الثروات الزراعية الواعدة في اليمن، مشيرًا إلى أن هذا المحصول يمكن أن يتحول إلى مورد اقتصادي مهم إذا جرى تطوير زراعته وتسويقه وتصنيعه بصورة تجارية.
وأوضح مياس أن الليمون يتميز بقدرته، في الظروف المناسبة، على الإزهار والإثمار في فترات متعددة من العام، إلى جانب تعدد استخداماته الغذائية والصناعية، نظرًا لما يحتويه من فيتامين C ومركبات نباتية ومكونات تدخل في إنتاج العصائر وغيرها من المنتجات.
وأشار الكاتب إلى أن الاستفادة الاقتصادية من الليمون لا تتوقف عند زراعته، بل تحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل الشتلات الجيدة، والإرشاد الزراعي، والفرز والتعبئة، والتبريد والتخزين، والتسويق، والتصنيع.
ولفت مياس إلى إمكانية توجيه جزء من الإنتاج نحو تصنيع العصائر والمركزات والزيوت العطرية والقشور المجففة، بما يرفع القيمة المضافة للمحصول ويوفر فرص عمل جديدة للمزارعين والشباب.
وقال مياس إن المشكلة ليست دائمًا في الأرض، معتبرًا أن اليمن يمتلك أرضًا ومزارعين قادرين على الإنتاج، لكن التحدي يكمن في الانتقال من زراعة المحصول إلى بناء سلسلة قيمة اقتصادية متكاملة تبدأ من المزرعة ولا تنتهي عند الحصاد.
واختتم الكاتب طرحه بالتأكيد على أن الليمون قد يبدو محصولًا بسيطًا، لكنه يمكن أن يتحول إلى ثروة حقيقية، قائلًا: «كثير من الثروات الكبيرة بدأت من شجرة صغيرة».
محمد مياس



